يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
356
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
2738 - وبه : قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن علي القضباني الأطروش من لفظه وأصله من بني حرام بالبصرة ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفاطي إملاء قال : حدّثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي حرب الصفار ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن غياث القيسي ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن المختار عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، عن أبيه عن جابر قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش صبحكم أو مساكم ، ثم يقرن إصبعيه السبابة والتي تليها ثم يقول : « بعثت أنا والساعة كهاتين ، ثم يخطب فيقول : خير الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدّثة بدعة » . 2739 - وبه : قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن رشتة قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه العطار إملاء يوم الاثنين بالبصرة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا العباس بن حماد بن فضالة ، قال : حدّثنا عمرو بن أبي الحارث ، قال : حدّثنا عبد الملك بن عبد العزيز عن كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يبعث اللّه أمراء كذبة ، ووزراء فجرة ، وأعوانا خونة ، وعرفاء ظلمة وقراء فسقة ، سيماهم سيماء رهبان ، قلوبهم أنتن من الجيفة ، أهواؤهم مختلفة ، يفتح اللّه لهم فتنة غبراء مظلمة فيتهاوكون فيها كتهاوك اليهود الظلمة ، والذي نفس محمد بيده لينقضن الإسلام عروة عروة حتى لا يقال اللّه اللّه . لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن اللّه عليكم شراركم ، فليسومنكم سوء العذاب ، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم » . 2740 - وبه : قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدّثنا محمد بن الصائغ المكي ، قال : حدّثنا محمد بن معاوية النيسابوري ، قال : حدّثنا محمد بن سلمة الحراني ، عن خصيف عن مجاهد عن ابن عباس رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « سيجيء في آخر الزمان أقوام تكون وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ، أمثال الذئاب الضواري ، ليس في قلوبهم شيء من الرحمة ، سفاكين للدماء يرعون عن قبيح ، إن تابعتهم واربوك ، وإن تواريت عنهم اغتابوك ، وإن حدّثوك كذبوك ، وإن ائتمنتهم خانوك ، صبيهم عارم ، وشابهم شاطر ، وشيخهم لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر ، الاغترار بهم ذل ، وطلب ما في أيديهم فقر ، الحليم فيهم غاو والآمر بالمعروف فيهم متهم ، والمؤمن فيهم مستضعف ، والفاسق فيهم مشرف والسنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، فعند ذلك يسلط اللّه عليهم شرارهم ، ويدعو خيارهم فلا يستجاب لهم » .